Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : Le blog de mohamed.dehane.over-blog.com
  • Le blog de mohamed.dehane.over-blog.com
  • : Economie - Gestion - Education
  • Contact

Recherche

19 mai 2014 1 19 /05 /mai /2014 12:10

 

التعليم أساس التنمية الاقتصادية

د. دهان  محمد

أستاذ محاضر، جامعة قسنطينة 2

الجزائر

 

لقد أثبت تجارب التنمية الاقتصادية على مر العصور، أن اسنرانجية التنمية المبينة على الاستثمار في التعليم هي أفضل استرانيجية تنموية، والنجربة الماليزية والنجربة الكورية خير دليل على ذلك.

وهدا ما سنحلله من حلال سلسلة المقالات الأتية.

 

 

الجزء الأول: التعليم استثمار في الرأسمال البشري

إذا كانت الجذور التاريخية للاهتمام بالتعليم كاستثمار تعود إلى القرن الثامن عشر، فإن ظهور  مفهوم الرأس البشري يعد حديثا، يعود الفضل الكبير في وضع الأسس الأولى للمفهوم العام لمصطلح " الرأسمال البشري" إلى الاقتصادي الأمريكي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1979 (SCHULTZ, T., W.) من خلال محاضرته الشهيرة "Investment in Human Capital" الاستثمار في الرأسمال البشري " التي ألقاها في الملتقى الثالث والسبعين للجمعية الاقتصادية الأمريكية في 28 ديسمبر 1960، وذلك على الرغم من سبق استخدامه من طرف الاقتصادي الأمريكي (MINCER, J.) في مقال له عام 1958، تحت عنوان:

J. MINCER, “Investment in Human Capital and Personal Income Distribution”, Journal of Political Economy, August 1958.

 

 

أولا: المفهوم الاقتصادي للتعليم

 

إن المفهوم الاقتصادي للتعليم يمكن استعراضه من عدة زوايا مختلفة؛ بحسب هدف وغرض التحليل الاقتصادي المراد القيام به للتعليم.

 

1.المفهوم الاقتصادي للتعليم من منظور السلع

 

قبل تقديم المفهوم الاقتصادي للتعليم من منظور السلع (نستخدم كلمة سلعة مجازا للتعبير عن السلع والخدمات) لابد أولا أن نتعرض لمفهوم السلع وأنواعها.

 

أولا: مفهوم السلع وأنواعها

السلعة بالمفهوم العام هي كل شيء يشبع رغبة عند الإنسان، وقد وضع الاقتصاديون عدة تصنيفات وتقسيمات للسلع نذكر منها:

  • السلع النادرة والسلع حرة: فالسلع النادرة هي الأشياء النادرة التي تشبع رغبات الإنسان سواء كانت طبيعية أو منتجة، وهي بالتالي تختلف عن السلع الحرة الموجودة في الطبيعة مثل الماء والهواء والضوء (تقسيم يعتمد على مدى ندرة أو توفر السلعة).
  • السلع المادية والسلع غير المادية: هي كل السلع الملموسة مثل: الفحم، أما السلع غير المادية فهي كل السلع المجردة والتي نسميها أيضا خدمات.
  • السلع الاستهلاكية والسلع الإنتاجية:  السلع الاستهلاكية هي كل السلع التي تستهلك نهائيا بعد أول استخدام لها، مثل الحليب عند شربه من طرف الإنسان، أما السلع الإنتاجية فهي كل السلع التي تستخدم في إنتاج سلع أخرى مثل الحليب عند استخدامه لإنتاج الجبن، إنه تقسيم يعتمد على استخدامات السلعة.
  • السلع السوقية والسلع غير السوقية: السلع السوقية هي السلع التي لها سعر يتحدد في السوق بواسطة قانون العرض والطلب، أما السلع غير السوقية فهي السلع التي ليس لها سعر سوقي ولا تخضع للتفاوض، فإنتاجها وتقديمها يكون حكرا على الدولة كما وضح ذلك (BENARD, 1985, pp. 31-33).
  • السلع المعمرة والسلع غير المعمرة: هي السلع التي تستخدم عدة مرات مثل: المقص، والسلع غير المعمرة هي السلع الاستهلاكية النهائية مثل: تذكرة السفر.
  • السلع الخاصة والسلع العامة: تصنف السلع إلى خاصة أو عامة بالاعتماد على الخاصتين الأساسيتين التاليتين:
    1. الإقصاء (L’excluabilité): وهي تعني أنه يمكننا منع أي شخص من استهلاك السلعة. (لا يستهلكها مثلا إلا من يدفع ثمنها)
    2. التنافس أو الانقسام (La rivalité ou la divisibilité): وهي تعني أنه لا يمكن استهلاك السلعة من طرف عدة أشخاص في نفس الوقت (SAMUELSON, 1986).

فكل سلعة لا يستطيع كل الناس الاستفادة منها في نفس الوقت، ويمكن منع الآخرين من استهلاكها هي سلعة خاصة محضة.

وكل سلعة يمكن استهلاكها جماعيا من طرف عدة أشخاص من دون أن ينقص ذلك من قيمتها، وفي نفس الوقت لا يمكن منع الآخرين من استهلاكها هي سلعة عامة محضة.

وإذا انعدم أحد الشرطين في سلعة ما نقول عنها أنها سلعة عامة مختلطة.

 

ثانيا: مفهوم السلعة العامة

إن مصطلح السلع العامة يعد حديثا نسبيا، لكن فلسفته تمتد إلى آدم سميث من خلال كتابه ثروة الأمم  حين يتحدث فيه عن واجب الدولة في إقامة وصيانة الأشغال العامة، والتي لا يستطيع مبدأ الربح تسييرها.

فالسلع العامة حسب تعريف (السقاف، 1991، الصفحات 41-42) هي:" السلع التي لا يستطيع جهاز السوق (الثمن) تنظيم انتقالها من البائع (المنتج) إلى المشتري (المستهلك) بسبب بعض الخصائص الذاتية التي لها ، والتي في مجملها تؤدي إلى عجز جهاز الثمن عن القيام بوظائفه".

ومن أهم خصائص السلع العامة نستطيع أن نذكر:

  • أنها سلع لا نستطيع بسهولة منع أحد أفراد المجتمع الاستفادة منها حتى ولو لم يدفع مقابل استفادته منها، فالمنتج لا يستطيع أن يحدد بدقة المستهلك، وخير مثال على ذلك: الاستماع إلى المذياع، أو الاستفادة من استتباب الأمن...الخ.
  • أنها سلع لا تخضع لمبدأ الاستنفاذ أو المزاحمة، فالشخص الذي يستفيد من هذه السلعة العامة لا يقلل المنفعة التي قد يستفيد منها شخص آخر.
  • أنها سلع تتميز بالوفرات العالية؛ والوفرات هي الآثار الجانبية غير المقصودة وغير المتحكم فيها التي تترتب عن القيام بنشاط معين، وقد تكون هذه الوفرات إيجابية مثل التعليم المجاني، وقد تكون سلبية مثل تلوث المحيط بفعل نشاط المصانع.
  • التكلفة الحدية للسلع العامة متدنية جدا؛ إن تقديم السلع العامة لمستفيد إضافي لا يكلف الكثير، و قد لا يكلف في بعض الأحيان شيئا. هذا ما يستدعي تعميم هذه الفائدة على جميع أفراد المجتمع.

وبعد استعراض هذه المفاهيم المختلفة المختصرة لأنواع السلع، نحاول في ما يلي استعراض المفهوم الاقتصادي بمنظور السلع الذي يمكن أن نعطيه للتعليم.

ثالثا: التعليم سلعة استهلاكية أم سلعة إنتاجية

يختلف الاقتصاديون كثيرا في التحديد الدقيق لطبيعة التعليم في كونه سلعة استهلاكية أم سلعة إنتاجية (استثمارية)؛ فنجد مثلا (FRIEDMAN, 1955) يعتبر التعليم العام سلعة استهلاكية، في حين يعتبر التعليم المهني (بما في ذلك التكوين أثناء العمل) سلعة استثمارية، وقد عارض هذا التصنيف للتعليم كل من:(VAIZEY, 1964, pp. 28-32)   و (PAGE, 1971, pp. 10-12)؛ حيث اعتبرا أن تقسيم التعليم إلى سلعة استهلاكية وسلعة استثمارية بالاعتماد على معيار التفرقة بين التعليم العام والتعليم التقني والمهني يمكن رده على اعتبار أن التعليم العام هو القاعدة الأساسية و الركيزة الخلفية التي يبنى عليها التعليم التقني أو المهني، أضف إلى ذلك أن التعليم العالي العام الذي يهدف على سبيل المثال إلى تكوين طبيب أو محام أو قاض هل من المقبول إدراجه بحسب تصنيف  (FRIEDMAN) ضمن السلع الاستهلاكية ؟، والجواب طبعا لا.

وعموما يمكن أن نقول أن التعليم بالمنظور السلعي يحمل المعاني الآتية:

  • التعليم سلعة استهلاكية معمرة إذا كان الغرض النهائي التسلية أو الترفيه، كأن نتعلم الرسم أو الرقص كهواية شخصية.
  • التعليم سلعة استثمارية إذا كان الغرض منه اكتساب حرفة أو مهنة أو وظيفة.
  • التعليم سلعة نادرة.
  • التعليم خدمة (سلعة غير مادية).
  • التعليم الخاص خدمة سوقية والتعليم العام خدمة غير سوقية.
  • التعليم خدمة معمرة.
  • التعليم خدمة عامة مختلطة.

يتبع...

Partager cet article

Repost 0
mohamed.dehane.over-blog.com
commenter cet article

commentaires

best aipmt coaching institute 21/06/2016 06:51

Join Meritto Educare in Jaipur, India's Best coaching institute for IIT, IIT-JEE, JEE Main (AIEEE), NTSE, Olympiad, NEET, JEE Advanced & Pre Medical (AIPMT, AIIMS).
jee main coaching institute
| best aipmt coaching institute |

senegal 14/11/2014 12:15

jolie blog .
Merci pour ton article